حائل اقتصاديا - المقومات السياحية


المقومات السياحية

 

تشير الدراسات الأثرية والتاريخية الى أن المنطقة تزخر بالعديد من المقومات من عصور مختلفة، ولكن ليس لها هوية سياحية معروفة ومحددة تمثل مقصد سياحي مشهور، وتنمية المقومات المتاحة يمكن أن يجعل لمنطقة حائل هوية سياحية تشكل سوق سياحي جيد، والمقومات السياحية ثلاثة أنواع هي:

 

-     المقومات والموارد الطبيعية من وديان وسهول وصحراء النفود وجبال بعضها غريب يمكن اعتباره من العجائب مثل الجبل الأبيض.

 

-     الآثار– حائل حاضرة قديمة جداً يرجع تاريخها إلى آلاف السنين، وبها من الآثار القديمة مثل القلاع والحصون والنقوش والرسوم وطريق الحج القديم ما يجعل منها متحف مفتوح.

 

-     الثقافة والفنون والآداب– حائل بيت القصيد حيث الشعر والأدب والشعراء– بالإضافة إلى كرم الضيافة والتقاليد العربية القديمة والفروسية والشجاعة.

 

 لذلك سنكتفي هنا بذكر عدد منها وذلك على النحو التالي:

 

أولاً: مواقع آثار ما قبل التاريخ

تعد منطقة حائل من أهم مناطق المملكة العربية السعودية، وأغناها بمخلفاتها الأثرية، فمن خلال المسوحات الميدانية التي أجريت من قبل وكالة الآثار والمتاحف في أنحاء متفرقة من المنطقة قد تم حصر ما يزيد على 146 موقعاً أثرياً، تنتمي كلها إلى فترة ما قبل الإسلام، وتتميز بتنوع معثوراتها الأثرية، فبعضها مواقع نقوش عربية قديمة، وبعضها مواقع رسوم صخرية، وبعضها مستوطنات ومدن أثرية، ومن أهم هذه المواقع ما يلي:

 

-     جانين: يقع جانين على بعد حوالي 70كم إلى الشمال الشرقي من مدينة حائل، وهو جبل ضخم تنتشر على واجهات صخوره، وعلى الصخور المتساقطة حوله رسوم لأبقار ووعول وإبل، وأشكال آدمية مقنعة تظهر على شكل سلاسل متشابكة الأيدي في وضعية رقص، ولعل أهم ما يميز هذا الموقع عن غيره من المواقع الأثرية في المنطقة هو ذلك الكهف الاستيطاني الضخم الذي يبلغ طوله حوالي 50 متر، وتنتشر على جدرانه الداخلية وعند مدخله مجموعة كبيرة من طبعات لكفوف بشرية لا يزال تفسير وظائفها يكتنفه الغموض.

 

-    جبة: تقع جبة على بعد حوالي 100كم إلى الشمال الغربي من مدينة حائل وسط حوض تحيط به الكثبان الرملية من جميع الجهات، ويعد موقع جبة من أهم وأكبر مواقع النقوش والرسومات الصخرية في المملكة قاطبة، حيث يضم نقوشاً ورسومات منتشرة في جبل أم سنمان، وفي الجبال القريبة منه تعود إلى ثلاث فترات زمنية مختلفة تعد الفترة الأولى لعل أقدمها ما يعرف بنمط جبة المبكر، ويؤرخ بحوالي سبعة آلاف سنة قبل الميلاد، ويتميز الموقع برسوم لأبقار ذات قرون طويلة وقصيرة، ورسومات آدمية رسمت بأسلوب الرسم التخطيطي، أو بأسلوب الأشكال الآدمية المكتملة، أما الفترة الثانية فهي ما يعرف بالفترة الثمودية التي تتميز برسوم الجمال والجياد والوعول ورسوم شجر النخيل إلى جانب النقوش الثمودية، وآخر الفترات الزمنية الثلاث هي ما تعرف بالفترة المتأخرة التي تميزها الرسوم الآدمية ورسوم راكبي الجمال والخيول والقوافل المحملة بالبضائع.

 

-     الجلدية: موقع أثري يبعد حوالي 60كم شرق حائل، ويشتمل على مجموعة من النقوش العربية القديمة (الثمودية)، وأشكال مختلفة لتصاوير آدمية وحيوانية.

 

-     الحائط (فدك قديماً): يقع الحائط إلى الجنوب الغربي من مدينة حائل بحوالي 250 كم، ويعد هذا الموقع من أهم وأكبر المواقع الأثرية في المنطقة، حيث يضم عدداً كبيراً من القلاع والحصون والقصور المبنية بالأحجار السوداء، وتحيط بها من الجهتين الشمالية والجنوبية مرتفعات الحرة التي تنتشر على واجهات صخورها، وعلى الأحجار المتساقطة حولها مجموعة من الكتابات الكوفية، وقد كان الحائط قديما محاطاً بسور ضخم شيد من الأحجار السوداء ولكنه اندثر ولم يبق منه سوى أساساته التي شيد عليها السور القائم حالياً الذي يعود تاريخ بنائه إلى العصور الإسلامية المتأخرة.

 

-    الحويط (يديع قديماً): يقع الحويط إلى الجنوب الغربي من مدينة حائل على بعد حوالي 285كم في منطقة سهلية، تغطيها الأحجار الداكنة، وتنتشر عليها نقوش ثمودية، وكتابات كوفية بعضها مؤرخ من القرن الثاني الهجري.

 

-     الخطة: عثر في الجزء الجنوبي من بلدة الخطة الواقعة على مسافة 50كم من مدينة حائل على ثلاثة مواقع أثرية تحتوي كلها على مجموعة من النقوش الثمودية.

 

-    الشملي: بلدة صغيرة تقع على مسافة 180كم تقريباً جنوب غرب مدينة حائل، وقد عثر فيها على مجموعة من الشواهد الأثرية القديمة، تمثلت بعدد من النقوش العربية القديمة (الثمودية)، والرسوم الصخرية، كما عثر أيضاً على كهف حجري طبيعي صغير رسم بداخله أشكال لحيوانات الماشية.

 

-    الشويمس: موقع أثري مهم تم استكشافه حديثاً، ويقع في منطقة وعرة غرب قرية الشويمس شمال غرب الحائط، والموقع يتكون من مرتفعات صخرية في حرة واسعة، تبين من خلال المسوحات المبدئية أن الشويمس أحد أقدم المراكز الحضارية في الجزيرة العربية، نظراً لوجود لوحات فنية رائعة التنفيذ على الواجهات الصخرية، وهي تتكون من مجموعات من الرسوم الصخرية لأشكال آدمية حاملة للأقواس والنبال في مناظر للصيد، ومصحوبة بمجموعة كبيرة من الكلاب والأبقار، بعضها نفذ بالحجم الطبيعي، وهناك مجموعات للرسوم الصخرية مكونة من أشكال حيوانية للوعول والأسود والفهود والأبقار والحمير، نفذت أيضاً بحجمها الطبيعي، وبطريقة رائعة وجميلة، وقد عثر على لوحة إفريزية تمتد إلى حوالي 12 متر تضم رسوماً لأشكال حيوانية وآدمية وأشكال هندسية نفذت بطريقة تثير الدهشة والإعجاب، ولا شك أن استكمال توثيق وتسجيل آثار موقع الشويمس سيوفر مادة علمية على درجة كبيرة من الأهمية لأحد المراكز الحضارية المبكرة في المملكة العربية السعودية.

 

-    أبا الصبان: وهو موقع أثري يبعد جنوب غرب مدينة حائل بحوالي 250كم، وإلى الشمال الغربي من قرية (أبا الصبان) بحوالي 2كم، ويقع عند التقاء خط الطول (402ً  28 َ 40ْ)، مع دائرة عرض (218ً  46َ  25ْ)، والآثار المكتشفة في هذا الموقع تقع على ضفتي واد عميق فوق مرتفعات بركانية، ويتكون الموقع من أساسات لمبنى كبير، وأساسات لمبان أخرى متفرقة، وآثار لعيون، بالإضافة إلى عدد من النقوش الإسلامية، ورسوم صخرية منتشرة على الواجهات الصخرية للمرتفعات المطلة على الوادي.

 

-     صبحة: وهي مجموعة من المرتفعات الجبلية تقع على مسافة 52كم تقريباً شمال شرق مدينة حائل على الطريق المؤدي إلى جانين، وقد عثر فيها على اثني عشر موقعاً أثرياً، تحتوي على مجموعة من النقوش الثمودية، والرسومات الصخرية المتنوعة.

 

-    طوال النفود: وهي سلسلة جبلية تقع على بعد 45كم تقريباً شمال مدينة حائل، وقد عثر فيها على ثلاثة مواقع أثرية، يحتوي الأول على اثني عشر نقشاً ثمودياً، ونقش إسلامي واحد كتب بالخط الكوفي، وفي الموقع الثاني كشف فيه عن أربعة نقوش ثمودية، أما الموقع الثالث فيشتمل على ستة عشر نقشاً ثمودياً، كما كشف في هذه المواقع على مجموعة من التصاوير الصخرية تجسد أنواعا من الحيوانات من بينها (الوعول- طير النعام- الكلاب- أبقار الوحش).

 

-    الغوطة: وهي قمم جبلية تحيطها الكثبان الرملية من كل جانب، وتقع على مسافة حوالي 10كم شمال شرق جبة، وتحتوي على مجموعة من النقوش الثمودية، والرسوم الصخرية الحيوانية نفذ بعضها بأحجامها الطبيعية.

 

-    القاعد: وهو جبل يبعد مسافة 35كم تقريباً شمال غرب مدينة حائل، ويحتوي على ثمانية مواقع أثرية، عثر فيه على ما مجموعه 83 نقشاً ثمودياً، وخمسة عشر نقشاً إسلامياً، كتبت بالخط الكوفي، وكذلك مجموعة من التصاوير الصخرية لحيوانات مختلفة.

 

-    قباء: يقع قباء شرق مدينة حائل، ويبعد عنها حوالي 50كم، ويحتوي الموقع على مجموعة من النقوش العربية القديمة (الثمودية)، يصل عددها إلى خمسة وعشرين نقشاً، ويتخللها رسومات صخرية حيوانية وبشرية نفذ بعضها بأسلوب الرسم التخطيطي.

 

-    المليحية: تقع المليحية على بعد حوالي 35كم إلى الشرق من مدينة حائل، وتتكون من مجموعة من الهضاب الصغيرة، وتنتشر على واجهات صخورها عدد كبير من النقوش الثمودية، ورسومات لحيوانات منها الإبل والنعام والوعول والكلاب والخيل والأبقار، وكذلك رسوم آدمية مقنعة تظهر على شكل صفوف متشابكة الأيدي في حال الرقص.

 

-    ياطب: موقع أثري يقع على بعد حوالي 30كم إلى الشرق من مدينة حائل، وهو هضبة من الحجر الرملي قليلة الارتفاع تنتشر على واجهات صخورها، وعلى الأحجار المتساقطة بالقرب منها مجموعة كبيرة من النقوش الثمودية، ورسوم صخرية لأشجار النخيل والجمال والخيول، وأشكال آدمية تحمل الأقواس والسهام بين أيديها.

 

ثانيا: مواقع الآثار الإسلامية

إثر ظهور الإسلام في مكة المكرمة، وبداية انتشاره في أرجاء المعمورة سارعت قبائل بلاد الجبلين وعلى رأسها قبيلة طيء إلى إرسال وفودها لتقف بين يدي رسول الهدى محمد صلى الله عليه وسلم، وتعلن إسلامها ودخولها في الدين الصحيح، ومنذ ذلك الحين وسكان المنطقة وقبائلها يناضلون في سبيل رفعة الدين الجديد، ونشر تعاليمه السمحة.

 

لقد كانت قبيلة طيء من بين القبائل التي لم ترتد عن الإسلام بعد وفاة النبي عليه الصلاة والسلام، بل إنها وقفت بشجاعة مع أبي بكر الصديق رضي الله عنه وحاربت معه جموع المرتدين من قبائل أسد وغطفان في وقعة بزاخة وغيرها، كما تشهد كتب التاريخ الإسلامي على الوقفة الشجاعة لسكان بلاد حائل من الطائيين في معارك الفتوحات الإسلامية، وإسهامهم الفاعل في تحقيق النصر على جيوش الفرس والروم. كل ذلك كان مسوغاً رئيساً لانتشار مواقع الحضارة الإسلامية في حائل نفسها، وفي قفار وتوارن وسميراء وفيد وموقق وجبة والأجفر وزرود والحائط والحويط وغيرها.

 

وتنتشر على طريق الحج الكوفي (درب زبيدة) الذي يمر عبر المنطقة من ناحيتها الشرقية، ويقطعها من أقصى جنوبها إلى أقصى شمالها بمسافة تقدر بحوالي 500كم مجموعة من الآثار الإسلامية، فقد تمكنت فرق المسح الأثري من إحصاء ما مجموعه اثنان وثلاثون موقعاً أثرياً إسلامياً، كانت كلها خلال العصور الإسلامية المبكرة عامرة بالحياة والنماء، ومن أهم هذه المواقع حسب ترتيبها من الشمال إلى الجنوب المواقع التالية:

-     الحاجز (البعايث): تقع إلى الجنوب من مدينة حائل، وتبعد عنها حوالي 220 كيلومتر، عند التقاء خط الطول 50َ  41ْ دائرة عرض 01َ  26ْ على ضفاف وادي الرمة، وقد قامت بلدة البعايث الحديثة على أنقاض الموقع القديم للحاجز، وتقع المحطة الرئيسة لطريق الحج في الجزء الشرقي من البلدة، وفيها آثار بركتين: إحداهما مستطيلة الشكل أبعادها (32×26 متر)، والأخرى مربعة الشكل طول ضلعها (28 متر)، ويوجد بالموقع أطلال وأساسات جدران قديمة، وينتشر على سطح الموقع كسر قطع فخارية وخزفية وزجاجية.

 

-          حريد: يقع حريد على بعد حوالي 190كم جنوب مدينة حائل، وعلى بعد حوالي 30كم جنوب سميراء عند التقاء خط الطول 58َ  41ْ مع دائرة عرض 19َ  26ْ، ويحتوي الموقع على بركة ماء دائرية الشكل طول قطرها 29م، ومسجدين صغيرين مستطيلي الشكل : أبعاد الأول (7×4 متر)، والثاني (5×7.5 متر).

 

-     سميراء: تقع سميراء إلى الجنوب من مدينة حائل بحوالي 160كم، عند التقاء خط الطول 06َ  42ْ مع دائرة عرض  27َ  26ْ، وسميراء من المحطات الكبيرة على طريق الحج الكوفي، وتقع إلى الشمال منها بلدة حديثة، ويحتوي الموقع الأثري على بركة مربعة الشكل طول ضلعها 50 متر، وتصب فيها قناة مغطاة طولها 1.3 متر، كما يضم الموقع آثار بركتين متداخلتين، وفي وسط الموقع تبدو أساسات لقلعة مربعة الشكل مبنية باللبن، طول ضلعها 40 متر، وإلى الشمال منها في وسط الوادي حوض ماء رباعي الشكل أبعاده (1.8×1.85 متر)، كان يعلوه إلى عهد قريب قوس نصف دائري تقريبا سقط بعد أن جرفته مياه الوادي، وفي الجهة الشرقية من الموقع توجد آثار مبان محاطة بسور يظهر على شكل تلال متصلة ببعضها، وتنتهي بأساسات مبنى على شكل قصر.

 

-    المخروقة: تقع المخروقة على بعد حوالي 155كم جنوب شرق مدينة حائل عند التقاء خط الطول 18َ   42ْ مع دائرة عرض 42َ   26ْ، ويعود سبب التسمية إلى جبل المخروقة الذي يشرف على الموقع، وهو جبل تحتوي قمته على فتحة، ومحطة المخروقة تعد من المحطات الكبيرة على طريق الحج، ويحتوي الموقع على أربعين وحدة معمارية تمتد بطول 4كم وبعرض 2كم، وتضم بركة مربعة الشكل، طول ضلعها 24.5 متر، وبالقرب منها مسجد مستطيل الشكل أبعاده (7.5×4 متر)، وبالقرب منها مسجد مستطيل الشكل أبعاده (7.5×4 متر)، وإلى الشمال الشرقي من هذه البركة بركة أخرى دائرية الشكل قطرها 26 متر، وإلى الشرق منها حوض مستطيل الشكل أبعاده حوالي (25×3 متر)، وإلى الغرب من الوادي تشاهد أطلال قصر من أضخم القصور على درب زبيدة مربع الشكل، طول ضلعه 61 متر، وإلى الشمال منه قصر آخر أصغر حجما مستطيل الشكل، أبعاده من الداخل (29×19 متر)، وإلى الشمال من هذا القصر يوجد حصن مستطيل الشكل، أبعاده من الداخل (32×17 متر)، وإلى الجنوب الشرقي من هذا الحصن في الجزء الشرقي من الوادي الذي يخترق الموقع توجد بركة مربعة الشكل طول ضلعها 29.5 متر، وتتصل في زاويتها الشرقية بمصفاة مربعة الشكل.

 

-     الغريبين (القرائن): يقع على بعد حوالي 135كم جنوب شرق مدينة حائل، عند التقاء خط الطول 23َ   42ْ مع دائرة عرض 55َ   26ْ، ويتكون الموقع من قسمين (جنوبي- شمالي):

-    يشتمل القسم الجنوبي على بركة ماء مربعة الشكل طول ضلعها 25.30 متر، وإلى الغرب منها وعلى بعد 80 متر مسجد مستطيل الشكل أبعاده (6.20×3.75 متر)، وإلى الجنوب الشرقي من هذا المسجد توجد أساسات لغرفتين من الحجر.

-    أما القسم الشمالي فإنه يحتوي على بركة دائرية طول قطرها 24.6 متر، وتتصل بجدارين منفرجين لتحويل المياه من الوادي إلى البركة، وإلى الغرب من هذه البركة يوجد حوض مستطيل الشكل، أبعاده من الداخل (31.5×3.27 متر)، وإلى الشمال الغربي منه قصر مستطيل الشكل، أبعاده من الخارج (27.50×26 متر).

 

-     فيد: تقع فيد شرق مدينة حائل على بعد حوالي 110كم عند التقاء خط الطول 31َ   42ْ مع دائرة عرض 07َ   27ْ، وتعد فيد مدينة كبيرة نشأت وتطورت بفضل موقعها المميز في منتصف الطريق بين الكوفة ومكة، ويعود تاريخها إلى العصر الإسلامي المبكر، وتدل الآثار الباقية في الموقع الأثري على أن فيد كانت على مستوى متقدم من العمارة والتخطيط، ويعد قصر خراش من المعالم الرئيسة في الموقع، وهو قصر مستطيل الشكل مبني بحجر البازلت، أبعاده (270×240 متر)، ويضم في ركنه الشمالي الشرقي قلعة مربعة الشكل، طول ضلعها 40 متر، وإلى الشمال من القصر توجد مجموعة من المباني المحددة بما يشبه القاعات والأفنية وبعض الغرف المترابطة مع بعضها البعض، وهذا الجزء يعد بمثابة قلب مدينة فيد لما يضمه من كثافة معمارية، منها مبنى مستطيل الشكل أبعاده (90×40 متر)، ويوجد في وسط فنائه مبنى آخر مستطيل الشكل، وإلى الجنوب الشرقي من قصر (خراش) توجد بركتان غربية وشرقية: البركة الغربية مربعة الشكل، طول ضلعها 36.5 متر، أما البركة الشرقية فهي مستطيلة الشكل أبعادها (20×30 متر)، وترتبط بالبركة الغربية قناة بطول 42 متر وعرض 43 سم، كما تحتوي فيد أيضاً على آبار كثيرة، وقنوات مائية تمتد بين موقع فيد الأثري والبلدة الحديثة.

 

-     وسيط الشرقي (زرود العتيقة): يقع وسيط إلى الشمال الشرقي من مدينة حائل على بعد حوالي 210كم عند التقاء خط الطول 11َ   42ْ، مع دائرة عرض 52َ   27ْ، والموقع واحد من المحطات الرئيسة على درب زبيدة، ويتكون من خمس وعشرين وحدة معمارية، منها بقايا قصر كبير مربع الشكل طول ضلعه 56.50 متر، ويضم بداخله مسجدين أحدهما مربع الشكل طول ضلعه 11 متر، وإلى الشمال الغربي من القصر توجد آثار قلعة مستطيلة الشكل أبعادها من الداخل (22.5×17.10 متر)، مبنية من الحجر والجص، وإلى الجنوب الغربي منها بركة مستطيلة الشكل أبعاده من الداخل (14.5×4.85 متر)، وإلى الجنوب من هذا الموقع تظهر حدود مسار طريق درب زبيدة واضحة على شكل جدارين متوازيين، حيث يتجه هذا الجزء من محطة الخزيمة، مروراً بوسيط الشرقي، وإلى باقي محطات الطريق.

 

-    البدع: تقع محطة البدع على بعد حوالي 225كم شمال شرق مدينة حائل على مسافة 25كم شمال قرية تربة وتحديداً عند تقاطع خط الطول 14َ 43ْ، ودائرة عرض 17َ 28ْ ومحطة البدع من المحطات الكبيرة على الدرب، فهي تحتوي على 120 وحدة معمارية على امتداد 800 متر وعرض 650 متر، ومن هذه الوحدات المعمارية بركة مستطيلة الشكل أبعادها (38×57.3 متر)، ويلتصق بجدارها الشرقي مصفاة مستطيلة الشكل أبعادها (38×15.5 متر)، وإلى الشمال من البركة هناك ثلاثة حصون: الجنوبي منها مستطيل الشكل بعداه من الدخل (38×32 متر)، والأوسط مربع الشكل طول ضلعه 30 متر، أما الشمالي فهو متهدم تماماً ولم يبق منه سوى جدارين متوازيين، وإلى الشرق بئر مطوية بالحجارة دائرية الشكل قطرها 10.35 متر، وتتميز هذه البئر بوجود مدخل عند قاعها بعرض 1 متر وارتفاع 2 متر، مزين أعلاه بقوس نصف دائري، ويمتد هذا المدخل بشكل دهليز ينتهي إلى سطح الأرض في الجهة الغربية من البئر.

 

ثالثا : المواقع السياحية

 

تم توضيح المواقع السياحية المحددة في الخطة الهيكلية أدناه، وسيتم إعداد الخطط التفصيلية للمواقع السياحية في المرحلة التخطيطية القادمة، وفيما يلي وصف موجز للمواقع السياحية كالتالي:

 

توارن في جبل أجا

يتضمن هذا الموقع القصر والمقبرة المزعومتين لحاتم الطائي وكذلك المباني المجاورة وتقع جميعها في وادي جميل المنظر، وسوف يتم إجراء تحسينات على الموقع بما في ذلك التعريف بالموقع والذي يوصي الاستشاري بأن يتم تطويره للحفاظ عليه كذكرى لحاتم الطائي.

 

قرية العطلات المقترحة في جبل أجا

وللأهمية السياحية لموقع توارن في جبل أجا فقد اقترحت الهيئة العليا للسياحية إقامة قرية للعطلات عالية الجودة تقوم على مفهوم الاستراحات وتستهدف السياح المحليين، ويمكن اختيار موقع هذه القرية بناءً على إمكانيات الوصول إليها بسهولة من مدينة حائل وتوفر البنية الأساسية وقربها من المواقع الترفيهية في المرتفعات والصحراء ومن الأماكن المناسبة المقترحة لهذه القرية هو موقع النهايد في شمال جبل أجا في المنطقة العبورية إلى صحراء النفوذ.

 

واحة أجا

تضم المنطقة التي تمثل وادي جميل المنظر، ويوجد بها حاليا استراحات وتحتاج المنطقة إلى الحماية البيئية وتطبيق معايير قياسية في أعمال التصميم بحيث يتمكن أكبر قدر من الناس من الاستمتاع بجمال الوادي.

 

جبة

توجد بها عناصر جذب خاصة مثل قصر النايف والمتحف الجديد المقترح والنقوش الصخرية في الموقع الأثري جبل أم سنمان بالإضافة إلى الإمكانيات المتاحة لتطوير مرافق السكن والمطاعم التي يمكن استخدامها كقاعدة للسياحة الصحراوية في صحراء النفوذ يستخدم فيها الجمال أو سيارات الدفع الرباعي، كما يمكن القيام بزيارات إلى مخيمات البدو في المنطقة المجاورة لمنطقة الصحراء.

 

الهيت

وتضم بقايا قرية فدك والتي يمكن إعادة ترميمها جزئيا وتعريفها كموقع تاريخي رئيسي، وكذلك الآثار في الحويط التي يعود تاريخها لما قبل الإسلام، وهناك إمكانيات لتطوير مرافق للسكن والمطاعم وإقامة متحف ومرافق سياحية أخرى في المباني التقليدية، ويمكن أيضاً تطوير الهيت واستغلالها كموقع جاذب للسياح بما في ذلك المواقع القريبة منها كقاعدة لتنظيم المخيمات والجولات السياحية إلى الجبل الأبيض.

 

فيد

يمثل موقعاً أثريا هاماً للفترة ما قبل الإسلام خاصة في موقع خراش والذي يضم بقايا مدينة قديمة، ويمكن إجراء مزيد من الحفريات الأثرية في الموقع وعمل تعريف جيد له، ويجري حالياً تطوير متحف في الموقع، وتضم المنطقة عناصر جذب أخرى في قرية طابا إلى جانب فيد وهما اللتين يوجد بهما تشكيلات بركانية بالإضافة إلى إمكانية زيارة المزارع الموجودة في المنطقة.

 

مسار زبيدة التاريخي للحجاج

يعد من المعالم المشهورة والمعروفة ويتضمن بقايا خزان وبرك للمياه وعدد من الآبار المحفورة يدويا بالإضافة إلى بعض المرافق مثل المحطات التي كانت تخدم الحجاج المسافرين، ويتطلب اتخاذ إجراءات لصيانة وحفظ تلك الآبار وعمل لافتات لها مع النظر في إمكانية إنشاء مركز للسياح يكون موقعه في مدينة تربة.

 

قلعة عيرف

لقد تم مؤخراً ترميم هذه القلعة وفتحها للجمهور ولكن الموقع يحتاج إلى تحسينات إضافية تتضمن إدخال بعض المقتنيات التاريخية من القلعة وتطوير بعض مرافق السياح مثال البوفيهات والبقالات والحمامات، وتقع قلعة عيرف على قمة جبل، ومن الضروري توفير بيئة مناسبة حول الموقع دون أن يكون هناك تعدي من مستخدمي الأرض على قاعدة الجبل وأن يتم صيانة السهول المفتوحة التي يطل عليها الجبل.

 

قصر القشلة

هو عبارة عن قلعة كبيرة تحتل مساحة تقدر بحوالي 2700 متر مربع، وتقع في وسط مدينة حائل ويجري حاليا ترميمها وتدخل ضمن البرنامج السياحي المقترح، وهناك خطة لتطوير المنطقة الداخلية للقصر بمرافق للسياح تتضمن محلات للحرف اليدوية وتخصيص مساحة من القصر للمناسبات والمهرجانات، وعند اكتمال العمل وافتتاحه سوف يكون قصر القشلة من أهم عناصر الجذب السياحي في المدينة.

 

المباني والمواقع التاريخية

يعد مبنى التراثي أحد المباني التقليدية بمدينة حائل التي تم تحويلها إلى مطعم شعبي يقدم المأكولات العربية والمأكولات الخاصة، وهناك أحياء السرحة واللبدة والعلياء المبنية من الطين بأسلوب الأنماط المعمارية التقليدية ذات الجدران والأبواب المزخرفة وقد تم ترميم بعضها بينما البعض الآخر لا يزال حطاماً، ومن أشهر المباني في مدينة حائل مبنى بيت السيد، وعموما يمكن ترميم تلك الأحياء والمباني وتحويلها إلى مرافق للسياح مثال أماكن للسكن (فنادق تراثية) ومطاعم وتأثيثها وفتحها للسياح كنموذج للبيت التقليدي (منزل يستخدم كمتحف).

 

 

المتحف الإقليمي

لقد تم افتتاح متحف إقليمي بأسلوب عرض جيد بمدينة حائل، وهناك متحف إقليمي آخر من المخطط إقامته وتم اختيار موقعه ويتعين تنفيذه في أقرب وقت ممكن خاصة أن المقتنيات والمعثورات الأثرية التي سوف يتم عرضها متوفرة، ويمكن أيضاً تطوير متحف صغير في قصر القشلة، ويوجد في حائل بعض المتاحف الصغيرة الخاصة والتي يتم فيها عرض بعض القطع الأثرية الهامة. ويمكن للهيئة العليا للسياحة أن تقدم النصح والمشورة لهذه المتاحف فيما يتعلق بتحسين وتوسيع معروضاتها.

 

مركز المؤتمرات

من المقترح إقامة مركز مؤتمرات متوسط الحجم لجذب الزوار إلى حائل لعقد وحضور المؤتمرات والاجتماعات ويمكن تحفيز الكثير من هؤلاء الزوار لقضاء بعض الوقت في المدينة وزيارة مناطق الجذب السياحي في المنطقة قبل وبعد الاجتماعات والمؤتمرات، ويمكن أن يضم مركز المؤتمرات مساحات لإقامة معارض في نفس مجمع المركز بالإضافة إلى فندق عالي الجودة إلى جانب مراكز للتسويق والترفيه، ومن أنسب المواقع لإقامة هذا المجمع هو المنطقة الشاسعة غير المطورة الواقعة في الجزء الجنوبي الغربي.

 

جبل السمراء

يطل هذا الجبل على مدينة حائل ويجري حاليا تطويره ببعض المسطحات الجمالية وتوفير المطاعم ويوصى بإقامة فندق صغير، ويقع في أسفل الجبل حديقة جديدة اسمها حديقة السمراء، كما تضم المنطقة مساحات مناسبة للتنزه تضم عدة مناطق للجلوس والمشي، ويجب أن تراعي عمليات التطوير المستقبلية الحفاظ على الخصائص الطبيعية للموقع بقدر الإمكان.

 

منتزه الأمير سلطان

هو منتزه واسع يقع جنوب شرق مدينة حائل على ثلاثة شوارع رئيسية، ويمر وادي الأديرع داخل المنتزه، ويحوي المنتزه بحيرة صناعية تتوسطها نافورة والمنتزه مخصص للعائلات وتوجد به مسطحات خضراء وملاعب للأطفال ومزود بمواقف السيارات والمرافق الأخرى، وهناك توسعة مخططة لهذا المنتزه تشمل مساحات للعزاب بما في ذلك ميادين للألعاب وركوب الخيل وقيادة الدراجات بالإضافة إلى مطعم ومسجد، كما أن هناك خطط لإنشاء كورنيش على امتداد الوادي، ورغم أن هذا المنتزه قد تم إنشاؤه للمقيمين في مدينة حائل إلا أنه يمكن أن يكون عنصر جذب للسياحة في المنطقة.

 

الحدائق بمدينة حائل

تضم حديقة سويان والقلعة والزيتون وبها مرافق للترويح وألعاب الأطفال، وتوجد أيضاً ثلاثة حدائق صغيرة أخرى بمدينة حائل ويمكن أن تتوفر فيها المرافق الترفيهية خلال فترة الشتاء عندما تتوفر فيها المياه، ويعد جبل الزيتون أحد منتزهات مدينة حائل ويضم برج لتخزين المياه ونافورات للمياه وألعاب الأطفال كما يشمل مساحات خضراء وأماكن للجلوس، وعموماً يمكن أن تدعم هذه الحديقة السياحة في المنطقة وهي قابلة للتوسعة والتطوير.

 

جبله (مزارع سبهان)

وهي عبارة عن مزرعة للنخيل مفتوحة للزوار بمدينة حائل، ويمكن تطويرها في المستقبل للأغراض السياحية وذلك لشرح أسلوب زراعة النخيل للسياح، وعلاوة على ذلك تعد هذه المنطقة ذات أهمية تاريخية حيث أعلن فيها أهل حائل ولائهم للملك عبد العزيز.

جبل الموقدة

يطل هذا الجبل على مدينة حائل من الشرق ويعطي المدينة منظراً رائعاً، ويتعين دراسة جدوى هذه المنطقة في الأغراض السياحية.

 

جبل صبابة

يقع على الجانب الغربي من مدينة حائل عند مدخل المدينة حيث تقع لافتة الترحيب بالقادمين إليها، وهناك مسار يقود إلى قمة الجبل.

 

السوق

ويقع بمدينة حائل ويعرف المكان الرئيسي للسوق بسوق برزان وهو مقسم إلى عدة أجزاء متخصصة في أنواع التجارة المختلفة، كما تتميز المدينة أيضاً بوجود أسواق تقليدية فيها يمكن أن تشكل عنصر جذب للسياح بما في ذلك محلات الحرف اليدوية.

 

منطقة جبل أجا

كما ورد في خطة تنمية السياحة الوطنية فإن جبل أجا قد تم تحديده كمنطقة محمية من قبل الهيئة الوطنية لحماية الحياة الفطرية وإنمائها وتم إدراجه في قائمة الهيئة الوطنية، وقد بدأ التخطيط لهذه المنطقة منذ عام 1993م حيث أعدت لها خطة رئيسية شاملة وخطة إرشادية للتنمية وقد أوضحت الخطة مفهوم الاستخدام المتعدد مع تحديد مناطق الحماية الرئيسية وتنظيم استخدام الموارد والحفاظ على الحياة البرية، ومفهوم الحديقة الطبيعية للحيوانات البرية تعد محاولة لإيجاد سياحة عالية الجودة وجاذبة للسياح مع التركيز على رفع الوعي لدى عامة الناس وبالعناية بالبيئة، وقد تم وضع المشروع بحيث يكون مشروعا مشتركاً بين الهيئة الوطنية لحماية الحياة الفطرية وإنمائها وبلدية حائل والقطاع الخاص، ويسير العمل في إقامة مركز تعليم الحماية البيئية في جبل أجا بشكل جيد حيث تم تحديد المسئوليات المتعلقة بتطوير المشروع، ويعد المشروع بمثابة دراسة "حالة موقع للتراث الطبيعي".

 

منتزه حائل الوطني (مشار)

هو منتزه صغير في الوقت الحاضر لكنه يوفر طبيعة جيدة للنزهة والاستجمام، ويقع المنتزه بالقرب من مدينة حائل، ويشمل المنتزه شلال مشار ووادي تلعة السروريات وصفاة البزخة، ويقع بجوار هذه المعالم قرية مشار السياحية والتي تتضمن مركز ترفيهي، وتهدف الخطة الحالية إلى توسيع هذا المنتزه ليصبح مساحته 300 هكتار مع إزالة المركز الترفيهي وتغير مواقع التنزه والجلوس وزراعة الأشجار وإنشاء مزيد من المرافق وإجراء بعض التحسينات الأخرى وإعادة تسمية المنتزه ليصبح منتزه حائل الوطني.

 

قرية عقدة

تمثل وادي جميل المنظر ويطلق عليها أيضاً واحة جبل أجا، وتضم القرية عدداً من الاستراحات، ونظراً لسهولة الوصول إليها يمكن استغلال جزء من الوادي وتطويره كمنتزه عام للنزهة والراحة والاستجمام، كما يمكن إقامة مزيد من الاستراحات فيه، ويتعين تطبيق الإجراءات والضوابط الخاصة بحماية البيئة والمعايير القياسية لتطوير هذا الوادي.

 


وادي توارن

يتضمن هذا الوادي الذي يتسم بجمال منظره بقايا أسوار القصر الذي يشتهر بأنه كان مقراً لحاتم الطائي، كما يضم أيضاً قبره بالإضافة إلى بقايا مبنى الطين بجوار المقبرة، ونظراً للأهمية التاريخية وذيوع شهرة حاتم الطائي في المملكة والمنطقة العربية، يتعين تطوير هذا الموقع تخليداً لذكراه مما سيجعل الموقع عنصر جذب هام للسياح ويتعين إجراء دراسة خاصة للموقع مع مراعاة أهمية الحفاظ على أسوار القصر وتركيب لوحة تعريفية للحفاظ على موقع المقبرة مع ترميم المبنى الطيني الواقع بجواره والنظر في إمكانية استخدامه كمتحف ومركز للمعلومات عن حاتم الطائي، ويمكن تطوير المنطقة المجاورة لأغراض التنزه والاستجمام والراحة.

 

قرية العطلات المقترحة

ورد في خطة الهيئة العليا للسياحة اقتراح بإنشاء قرية للعطلات على نمط الاستراحات والفلل والشاليهات مع توفير المناطق الترفيهية ومرافق لتقديم الوجبات، ومن أنسب المواقع لإقامة القرية، هو الجانب الشمالي من جبل أجا على امتداد الطريق إلى منطقة النهايد، حيث توفر المنطقة مساحة شاسعة ومنبسطة قابلة للتطوير وتحيط بها المناظر الطبيعية للجبال وكذلك منظر صحراء النفوذ، ويمكن أيضاً تطوير منتزه عام في هذه المنطقة حيث تمثل الجزء الذي تلتقي عنده المرتفعات مع الصحراء وتوفر تنوعاً واسعاً في النشاطات الترفيهية الطبيعية مثل التنزه في المرتفعات وتسلق الجبال وركوب الجمال وقيادة السيارات في الكثبان الرملية، ومن مزايا هذه المنطقة سهولة الوصول إليها وتوفر الخدمات الكهربائية والمياه الأرضية.

 

المواقع السياحية الأخرى في منطقة جبل أجا

توجد مواقع أخرى جميلة المنظر في منطقة جبل أجا والتي تعد جاذبة للسياح مثل وادي الشعبين والعجيزة والنقبين وعين بلتاج وأم القيروان والسويفلة وجو، وهذه المواقع يمكن إبقائها في شكلها الطبيعي باستثناء تطوير المسارات ولافتات المعلومات بالإضافة إلى تطوير بعض الأماكن ومواقع التنزه والمخيمات ومرافق الترفيه.

 

منطقة جبة

توفر منطقة جبة عدة عناصر ونشاطات تحقق الجذب السياحي والتي يمكن تطويرها بشكل متكامل وكما تم إيضاحه سابقاً يتعين إعداد خطة سياحية تفصيلية لموقع جبة الذي يضم المكونات السياحية التالية:

 

-       قصر النايف

يعد مكاناً تاريخياً وقد أقامت فيه السيدة أني بلنت في عام 1879م، ويتعين الحفاظ عليه حسب وضعه الأصلي مع عمل لافتة له، ولاشك أن البئر التقليدي سوف يكون عنصر جذب للزوار، ويمكن نقل القطع الأثرية الموجودة في المتحف الخاص إلى المتحف الجديد المقترح أو الحفاظ عليها في بيت الضيافة في القصر بشكل سليم وعرضها بصورة مرتبة ومنظمة.

 

-       المتحف الجديد

هناك متحف جديد مقترح إقامته في جبة ويجب تنفيذ هذا المشروع في أقرب وقت ممكن وسوف يوفر هذا المتحف فرصة للمدينة لعرض تاريخها وجذب الزوار.

-       جبل أم سنمان

يتضمن أعمال نقش مميزة على الصخور تعد من الآثار الهامة التي تعود إلى ما قبل حوالي 700 سنة، ويقع هذا الموقع على مسافة قصيرة خارج مدينة جبة وحالياً تخضع هذه المنطقة للحماية والحفاظ عليها، ويمكن أن يتم تحسين الحماية على الموقع من خلال توعية الزوار بعدم المساس بالكتابة والنقوش وإنشاء مركز للزوار يتضمن معروضات تشرح الخلفية الثقافية لفنون النقش على الصخور وتركيب لافتات وإعداد كتيبات تعريفية لتكون متاحة للزوار.

 

-       غار الحجاج

يقع هذا الغار على طريق (حائل/جبة) وتحيط به أسوار حجرية والشكل العام للموقع جميل يتضمن جبال تتخللها أودية وتنتشر فيه أشجار الطلح.

 

منطقة الهيت

تقع منطقة الهيت على بعد 250كم تقريباً جنوب غرب مدينة حائل ويمكن أن توفر هذه المدينة وما جاورها منطقة مناسبة للسياحة التاريخية وبعض أنواع السياحة الطبيعية، وكما تم إيضاجه سابقاً، فإنه يتعين إجراء مخطط تفصيلي لمنطقة الهيت بما في ذلك دراسة جدوى ترميم بعض حطام المدينة والحفاظ عليه.

 

الحائط القديم (فدك)

يقع بالقرب من القرية الجديدة وتضم أطلال قلاع وحصون وقصور حجرية ومنازل ومحلات، وإذا تم ترميمها جزئياً يمكن أن تصبح وجهة سياحية جاذبة للزوار، وتوجد في الموقع بساتين من أشجار النخيل بدأت تذبل وتموت بسبب عدم توفر المياه الأمر الذي أصبح ينتقص من جمال وخصائص المنطقة البيئية، ويتعين دراسة كيفية توفير المياه لهذه البساتين وتطوريها، وبالنسبة للقرية الحالية فإن الأمر يتطلب توفير فندق صغير ومطعم وبعض المنشآت السياحية الأخرى، وتضم القرية الحالية متحف وعدد من المباني الطينية التقليدية التي تعد مواقع أثرية هامة يمكن ترميمها وتطويرها إلى مرافق سياحية، وهناك متحف جديد من المخطط إقامته في القرية.

 

الحوائط

كانت تعرف بالبدع وهي واحدة من أقدم المدن التي يعود تاريخها إلى ما قبل الإسلام وتعد موقع أثري هام يضم بقايا الحصون الحجرية وحجارة نقشت عليها كتابات كوفية، ويتعين تطبيق الإجراءات الخاصة بالحماية والمحافظة على بقايا الحطام بالإضافة إلى إقامة مركز ولافتات للمعلومات وسط الحطام في المنطقة.

 

 

السياحة البيئية في الجبل الأبيض

يوفر الجبل الأبيض إمكانات للسياحة البيئية والنشاطات المتعلقة بالتنزه سيراً على الأقدام وبالسيارات وإقامة المخيمات ومراقبة البيئة الطبيعية والحيوانات البرية، ويمكن من خلال تنسيق العمل بين قرية الهيت والقرى المجاورة للجبل تطوير منطقة تكون قاعدة للنشاطات البيئية وذلك بتوفير مرافق السكن والمرافق السياحية الأخرى مثال بيع أو إيجار المستلزمات للسياحة البيئية ومحلات التموينات الضرورية وتوفير أشخاص يتولون المسائل المتعلقة بركوب الحيوانات بما في ذلك الخيل والحمير.

 

منطقة فيد

يوجد بمنطقة فيد عدة عناصر يمكن أن تشكل في مجموعها فرصة لجولة سياحية لمدة يوم، وإذا تم إجراء تحسينات على المواقع الضرورية كما تم إيضاحه سابقاً لن يكون هناك أي ضرورة لإعداد خطة سياحية شاملة للموقع.

 

قصر خراش

يقع بجوار قرية فيد وهو عبارة عن حطام مبنى يعود تاريخه لما قبل الإسلام وله أهمية تاريخية كبيرة، وحالياً توجد حماية للموقع ويحتاج إلى مزيد من الحفريات الأثرية واللافتات التعريفية لإثارة اهتمام السياح، وقد تم بناء متحف في الموقع ويتوقع أن يتم عرض القطع الأثرية الخاصة به والتي تتوفر حالياً في المتحف الإقليمي بمدينة حائل.

 

فوهة بركان حتما

هي عبارة عن فوهة بركان يحتفظ بكل مكوناته الأصلية وأرضيتها عبارة عن طبقة محلية تعطي مشهداً جميلا مناسباً للقيام بالنزهة والتجول فيه، ويحتاج الموقع إلى إيجاد مسار للسيارات من الطرق المجاورة للموقع بالإضافة إلى تطوير موقع أو موقعين للمشاهدة مع تركيب لافتات تعريفية.

 

طابه

قرية كانت قائمة ومبنية من صخور بركانية وقد هجرها سكانها بعد أن حدث شق عميق حطم عدة مباني فيها، وقد رحل السكان إلى قرية جديدة مجاورة ويمكن تأهيل المنطقة بتطوير مناطق للاستمتاع بمشاهدة فوهات بركان حتما.

 

كهف جانين

هو موقع أثري يحتوي على نقوش في الصخر تضم كفوف أيدي بشرية ورسومات الحيوانات وبعض الكتابات، لكن امتزجت هذه المعالم الأثرية مع كتابات حديثة رغم أن الموقع كان المفترض أن يتم حمايته بواسطة وكالة المتاحف والآثار، ويمكن تضمين هذا الموقع ضمن الجولات التي تتم إلى منطقة فيد، ويتعين إزالة الكتابات الحديثة على الصخور بقدر الإمكان وتوفير الحماية للموقع وتزويده بلافتات تعريفية.

 

المزارع

توجد بالمنطقة عدة مزارع كبيرة تستخدم المياه الأرضية في عمليات الري، ويمكن أن تشمل الجولات السياحية هذه المزارع حيث يمكن من خلالها معرفة أساليب الزراعة والحصاد ويمكن أن يتضمن ذلك تقديم وجبة في المزرعة كما يمكن النظر في إمكانية قضاء ليلة في المزرعة الأمر الذي سيوفر عائداً لأصحاب المزارع.

 

درب زبيدة التاريخي للحجاج

يمتد هذا الطريق التاريخي للحجاج شرق مدينة حائل وقد سمي هذا المسار بدرب زبيدة بعد أن قامت زبيدة زوجة الخليفة العباسي هارون الرشيد بإقامة محطات للراحة والاستجمام وتزويد المنطقة بالمرافق الأخرى على امتداد الطريق لخدمة الحجاج، ومن أهم هذه المرافق للحجاج برك المياه والآبار التي تم إقامتها لتوفير المياه، وهناك عدة محطات على الطريق أهمها بركة الجفالية والتي تضم بقايا مسجد ومباني أخرى ومحطة سميراء التي تضم بركة وحطام لعدة مباني والقريبين التي تضم حطام بركة ومسجد وبئر، وهناك أيضاً بركة زبيدة والتي ترتبط عن طريق نفق بأحد الآبار وبئر المخروقة وما يتصل بها من برك، والبدع وما تضمه من أساسات لعدة مباني وتعتبر من المواقع التاريخية الهامة، وبركة الأجفر على الجانب الشمالي من قرية فيضة الأجفر وقد تم ترميمها بواسطة وكالة الآثار والمتاحف، ويتعين أن يتم الحفاظ على آثار هذه المحطات وترميم محطات مختارة منها حسب أهميتها، ولأغراض السياحة يتعين أيضاً تسهيل الوصول إلى هذه المحطات وعمل لافتات تعريفية لها، وفي هذا الإطار يمكن إنشاء مركز للسياح في تربة التي تعد أهم مدينة على مسار الطريق أو في موقع آخر مناسب على الطريق، وقد يكون من المطلوب إعداد دراسة خاصة لتحديد المواقع التي يتطلب ترميمها.

 

المواقع الأخرى

توجد بمنطقة حائل عدة مواقع أخرى معظمها طبيعية وبعضها تاريخية يمكن أن توفر قدر من الجذب السياحي، وقد تم إدراج هذه المواقع في قائمة المواقع التي تم مسحها وتقييمها بواسطة الهيئة العليا للسياحة، غير أن هذه القائمة لا تعد مكتملة وتضم الآتي:

-       جبال حبران

تقع على بعد 170 كم تقريباً غرب مدينة حائل وهي منطقة ذات منظر طبيعي مميز وتضم تكوينات صخرية رسوبية وتكثر فيها المغائر والكهوف وأشهرها غار زامل الذي توجد على جدرانه نقوش ثمودية، ويمكن تسهيل طرق الوصول إلى هذه المواقع وإقامة مركز للمعلومات لخدمة الزوار وإقامة لافتات تعريفية للموقع.

 

-       وادي الرصف

يقع جنوب غرب حائل ويضم برك تحتفظ بالمياه لعدة شهور في السنة، ويجذب الوادي حالياً الزوار من مدينة حائل، ويمكن تطويره بإنشاء مرافق للتنزه ومسارات للمشي مع عمل اللافتات اللازمة.

 

-       جبل العوجا (المسمى)

يقع على بعد 200متر تقريباً غرب مدينة حائل ويغطي مساحة حوالي 150كم2، ويضم أودية مغطاة بالرمال والصخور وتحيط به الجبال من ثلاثة جوانب وصحراء النفوذ على الجانب الشمالي، والمنطقة ذات منظر جمالي وكانت تضم في السابق الحيوانات البرية مثل الوعول والغزلان وهي مناسبة للنشاطات الترفيهية وإقامة المخيمات.

 

-       السلف

موقع يتميز بجمال مناظره حيث يضم عدد كبير من أشجار الطلح وبعض أشجار النخيل ويرتاده عدد من الزوار للترويح والترفيه رغم صعوبة الوصول إليه.

 

 

-       قصر غياض

يرجع تاريخ هذا القصر إلى ما قبل 350 عاماً ويقع على مقربة من قرية قفار غرب مدينة حائل ويوجد بين إطلالة برج غياض المعروف الذي يبلغ ارتفاعه نحو 12مترا وتوجد حوله بعض الآبار المهدمة والمردومة، ويصعب الوصول إلى الموقع ويمكن تطويره على المدى القصير بترميم حطام المباني ومن ثم تسهيل الوصول إلى الموقع وعمل اللافتات التعريفية اللازمة للموقع.

 

 

-       خفص الضباع

يقع على بعد 300كم تقريباً جنوب غرب مدينة حائل ويمتد فيه نفق أفقي طوله 700 متر ويتفاوت ارتفاعه واتساعه من مكان لآخر ويفضي في نهايته إلى مورد ماء عذب، ويجب دراسة الموقع من حيث تجهيزه للأغراض السياحية علماً بأنه يحتاج إلى الإنارة وسلالم ثابتة لتسهيل الحركة بداخله كما يحتاج إلى لافتات تعريفية عن الموقع.

 

هذا وتوجد العديد من المواقع الطبيعية الأخرى التي لها مقومات طبيعية مناسبة للنشاطات الترفيهية تتضمن الآتي:

 

-     جرغ: وهي منطقة جبلية تقع على بعد 70 كم غرب مدينة حائل ووادي العقدة ووادي سطح سلمي الواقع على بعد 45كم شرق مدينة حائل.

 

-    بزاخه: وهي أرض سهلية فسيحة تقع على بعد 50 كم جنوب حائل ولها أهمية تاريخية بحكم أنها موقعة لإحدى المعارك خلال العصور الإسلامية المبكرة، وتعتبر منطقة مناسبة للتخييم.

 

-     راط والمنجور: وهي عبارة عن مرتفعات جنوب غرب حائل بحوالي 320كم، وتوجد على واجهة هذه المرتفعات نقوش ورسوم لأشكال آدمية وبعض الحيوانات ويصعب الدخول إليها.

 

-     سور اللحيدان القديم: ويقع على بعد 100كم جنوب حائل ويضم مبنى قديم من الطين تبلغ مساحته حوالي 50 متراً مربعا وبقايا أسوار يبلغ ارتفاعها 2متر ويوجد فيها أيضاً بقايا حدائق مسورة ومباني طينية وأبار.

 

-    جبل ياطب: أحد المواقع الأثرية ويقع على بعد 35 كم من حائل وتكثر فيه النقوش والرسوم الثمودية القديمة على الصخور وقد أحاطته وكالة الآثار والمتاحف بسور لحمايته وصيانته.

 





جميع الحقوق محفوظة للهئية العليا لتطويرمنطقة حائل
هاتف:00966 526 325 658 | فاكس : 00966 639 852 741
بريد الكتروني : Show@gov.sa | www.gov.sa